يامن تسابقت حروفي
لنقش رسم حروفه
على أطلال شوقي
وفوق انهار دمع قلبي
لفراق ما راق يوما
لعين الجفاء
من بحورٍ نضب منها نبع العطاء.
كأني شققٌ بأرض قد عُدمت
ولم تصبو يوما لغدير شوق الحياة
بل ببطن الموت ترى وتسمع
أنات ودموع
لبتلات العشق تنهار بلا انهار
تتحطم كسراب لا يلمحه طيف انسان.
فـعلى غدير الحرف
اينعت الأفنان وتفيأت
من شوقك رياض
ففاضت من المقلتين
حنين ونداء
تعلنَ عن وجودك
وتحث ضال المسير للمسير.
تدعوه كي يتلمس صوت الغدير
وحفيف شوقك الدفين
تأمره بإلقاء قديم الرداء
وارتداء قشيب الثياب
وأن لا يتمهل في خطاه
ويتناسى ذاكَ الشوك
المغمود في صدر اللقاء
فهل تراني قد أعدمت
كمدا لحظة كانت باللقاء؟
عندما أغمدت بين ثنايا السعي
بعضٌ من ماء الحياء!!