حوار مع المجهول
بلغ عندى الملل اشده قررت السير قليلا فى مكان منعزل متلذذا بوحدتى لا اريد ان التقى احد ولا احد يلتقى بى فاذا بشخص يتبعنى سائرا خلفى خطوة بخطوة فأذا به ينادينى
المجهول:- لما العجلة
أجبته:- ولما التمهل
المجهول:- افيلسوف انت
فقلت :- من انت
المجهول:- انا اعرفك لكنك لا تعرف عنى شيئا
فقلت:- من انت
المجهول انت تحيا بداخلى بين حنايا قوافرى ألا تعلم من انا
قلت:- اوضح
المجهول:- بداخلى ترى وجوه حزينه وخلق اخرى سعيدة بى الرياح والمطر وفيا القرى والحضر ماتت بعهدى حضارات وباتت اخرى تحتضر انا الشاهد الاوحد على كل ظالم وعلى كل مظلوم انا من عرف اين الغيوم
غيوم الظلم اعلمها ارى بداخلى الناس واضحك ...اضحك على كل من شعر بالقوة بعالم يموت فيه كل قوى اضحك على كل ظالم لانى دائما ما اشهد نهاية ظلمه اضحك على كل مظلوم اعطى فرصه لمخلوق مثله ان يظلمه
فأحزن ....احزن لان الناس تسبنى دوما ويرمون على عاتقى كل عيوبهم واخطاءهم ارى الاخلاق تسير للعدم نسى الناس دينهم
عذبتمونى دائما برؤياكم اصبحتم علامه على جسدى دليلا على مدى القهر
وبرغم هذا لا تشكرونى
قلت:- يا هذا قد حيرتنى من انت والا تركتنى
المجهول:- انا الزمان بحلوه ومره العيب عيبكم انتم ولا دخل لى به بلغ هذا لكل شخص تلقاه
(ما كان العيب بزمان*****
*****فالعيب بداخل انسان)