السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
لقد ألممت في الفترة الأخيرة , في قراءة القصائد العربية القديمة للشعراء القدامى أمثال المتنبي و ابن الرومي , و في القصائد الاسلامية التي أنشدها المنشدون الأفاضل باختصار أحببت أن يكون هذا الموضوع مقرّا أضع فيه هذه القصائد . فكل ما أجد قصيدة أصيلة أضيفها هنا . بسم الله نبدأ : المتنبّي : | واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ | وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ | | مالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرى جَسَدي | وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ | | إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ | فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ | | قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَةٌ | وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ | | فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ | وَكانَ أَحسَنَ ما في الأَحسَنِ الشِيَمُ | | فَوتُ العَدُوِّ الَّذي يَمَّمتَهُ ظَفَر | في طَيِّهِ أَسَفٌ في طَيِّهِ نِعَمُ | | قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَت | لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصنَعُ البُهَمُ | | أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئًا لَيسَ يَلزَمُها | ألا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ | | أَكُلَّما رُمتَ جَيشًا فَاِنثَنى هَرَبًا | تَصَرَّفَت بِكَ في آثارِهِ الهِمَمُ | | عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍ | وَما عَلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا اِنهَزَموا | | أَما تَرى ظَفَرًا حُلوًا سِوى ظَفَرٍ | تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ | | يا أَعدَلَ الناسِ إِلا في مُعامَلَتي | فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ | | أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةٍ | أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ | | وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ | إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ | | أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي | وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ |
| أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها | وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ | | وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي | حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ | | إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً | فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ | | وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبِها | أَدرَكتُها بِجَوادٍ ظَهرُهُ حَرَمُ | | رِجلاهُ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ | وَفِعلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ | | وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ | حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ | | فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني | وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ | | صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِدًا | حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ | | يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُمْ | وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ | | ما كانَ أَخلَقَنا مِنكُم بِتَكرُمَةٍ | لَو أَنَّ أَمرَكُمُ مِن أَمرِنا أَمَمُ | | إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا | فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ | | وَبَينَنا لَو رَعَيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ | إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهى ذِمَمُ | | كَم تَطلُبونَ لَنا عَيبًا فَيُعجِزُكُمْ | وَيَكرَهُ اللَهُ ما تَأتونَ وَالكَرَمُ | | ما أَبعَدَ العَيبَ وَالنُقصانَ عَن شَرَفي | أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ | | لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُهُ | يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِّيَمُ |
| َأرى النَوى تَقتَضيني كُلَّ مَرحَلَة | لا تَستَقِلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ | | لَئِن تَرَكنَ ضُمَيرًا عَن مَيامِنِنا | لَيَحدُثَنَّ لِمَن وَدَّعتُهُم نَدَمُ | | إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدَروا | ألا تُفارِقَهُمْ فَالراحِلونَ هُمُ | | شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا | وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ | | وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ | شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَّخَمُ | | بِأَيِّ لَفظٍ تَقولُ الشِعرَ زِعنِفَةٌ | تَجوزُ عِندَكَ لا عُربٌ وَلا عَجَمُ | | هَذا عِتابُكَ إِلا أَنَّهُ مِقَةٌ | قَد ضُمِّنَ الدُرَّ إِلا أَنَّهُ كَلِمُ | |