وقفت عند حافة النهر
ماسكا صورتها فى يدى
وفى يدى الاخرى سيفا ماضيا
نظرت مرة أخيرة الى الصورة
وقطعت شرايينى ولم تزل تنزف
ولحن أحزانى مازال يعزف
والصورة أغرقتها دمائى
مثل ما اغرقت ردائى
والبسمة أثمرت أشجارا من الحزن
على شفاه ست الجمال والحسن
التى نسيت من كان دافىء الحضن
وسقطت الاقنعة وبانت الحقيقة
وبانت من كانت
ملامح رقيقة
احقا كان الحب هذا القتال
وفارس يخشى عواقب النزال
وليلة من الخوف والمطر والحرب
وقلب يسير فى معامى الدرب
ورياح أطحت شرقنا الى الغرب
أم كان حلما شيدنا فى اعوام
وفقدناه فى اقل من دقيقة
على ايدى
ملامح رقيقة
فما ذنبى انا ان عشقتك يوما
وماذنب قلبى ان اغرقته لوما
فكيف يكون قلبى مذنبا وانا قاضيا
ولم أمسى ليلة عن ذنب متغاضيا
ولماذا يغوص فى شريانى سيفا ماضيا
طهرت دمائى وجرحى بماء النهر
وذبحت لمولد آمالى ألف عقيقة
ونسيت من كانت
ملامح رقيقة
باقى القصيدة احتفظ بها لصاحبة الملامح الرقيقة
وارجو أن تعجبكم
أخوكم مصطفى