مر الحسن البصرى ببعض طرقات الكوفه ..فوجد 3 فتيان يتضاحكون فى صخب فوقف عليهم ثم قال : أتدرون ماذا يخبىء لكم الدهر غدا ؟؟ قالوا: لا . قال : أتدرون ما طعم سكرات الكوت الذى ستواجهونه غدا ؟؟ قالوا : لا قال : أتدرون ما فتنه المحيا و الممات وماذا انتم فاعلون فيها ؟ قالوا : لا قال : أتدرون بماذا تجيبون فى قبوركم منكرا و نكيرا ؟ قالوا : لا قال : اذكرتم الفزع الأكبر يوم تقومون لرب العالمين قالوا : لا قال : أتدرون و أنتم تقفون أمام الميزان ..أتميل كفه الحسنات فتكونون من الفائزين ..أم تميل كفه السيئات فتمونون من الخاسرين قالوا : لا قال : اذن علام تضحكون وورائكم كل هذه الأهوال و الشدائد وترك الشبان الثلاثه يبكون وانصرف . __________________
فعلا اخى علام نضحك .... من تذكر الموت لا يستطيع سوى البكاء .... ليس خشية من الموت ولكن خشية ألا نكون من الناجين .... ولكن من تذكر رحمة ربه لم تفارق الابتسامة محياه ... فكيف لنا ان نتذكر الرحمن ونعصاه ... كيف لنا ان ان نتذكر عرضنا عليه ولا نستحى ان نغضبه ... فلنسأل الله تعالى أن يرحمنا ويغفر لنا .