منتديات شباب بلا حدود
منتديات شباب بلا حدود   منتدى شباب بلا حدود
 

الرئيسية ا مكتبة البرامج ا دليل المواقع ا مجلة الموقع ا المكتبة الإسلاميةا غرفة الدردشة ا مركز الألعاب ا مكتبة الفيديو ا إتصل بنا

 


تهنئة خاصة

ادارة المنتدى تتقدم بخالص التهانى الى العضو نسر : مصطفى : على الآنسة : أميرة : بمناسبة الخطوبة السعيدة (الدعوة عامة لكافة الأعضاء ) يومى الخميس والجمعه المقبلين بقرية ميت العامل مع تحيات فريق إدارة الشبكة

تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور


العودة   .: منتديات شباب بلا حدود :. > القسم الإسلامى > حياة الأنبياء والصحابة
التسجيل دعوة صديقالمدونات التعليمـــات خريطة الموقع البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

حياة الأنبياء والصحابة أحب الخلق الى الله الرسل فالأنبياء فالصحابة رضى الله عنهم

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2008, 07:27   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الملف الشخصى
donia_maha
شاب
 
الصورة الرمزية donia_maha





donia_maha غير متصل

donia_maha is on a distinguished road

Icon1 فاطمة الزهراء



"فاطمة الزهراء".. المثل الأعلى لنساء العالمين



حين نقلب معا بعض سطور هذا الكتاب فإنما نتقلب معا في أنوار هذه السطور لأنها تتكلم عن أم القمرين النيرين "الحسن" و"الحسين" رضي الله عنهما.
إنها حبيبة رسول الله وريحانته وراحة قلبه وأول من لحق به بعد موته من نساء آل البيت، زوجة البطل الذي لن يجود الزمان بمثله، أشجع الرجال سيدنا "علي" كرم الله وجهه، إنها الكريمة العفيفة الطاهرة الصابرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها..
وقد حاول الكاتب أن يجمع لنا ما تيسر عن حياتها، ولأن حياتها أكبر وأعظم من أن يحدها كتاب، فقد عمد الكاتب -الأستاذ "عبد البديع عبد السميع كفافي"- إلى أن يأخذ قطرة من بحر حياتها الزاخر نروي بها الظمأ، وتتشربها الأرواح التواقة لحقيقة معنى الجمال الذي هو جمال الخلق الكريم، والمعرفة الواسعة النقية..


إنها الحسيبة النسيبة

يذكر الكاتب شارحا حسبها ونسبها، أنها "فاطمة" الزهراء التي ولدت في 20 جمادى الآخر في العام الخامس بعد البعثة، بنت أشرف خلق الله وأعظمهم قدرا عند الله نبينا "محمد" صلى الله عليه وسلم، أما الأم فهي حبيبة رسول الله، السيدة "خديجة بنت خويلد"، سيدة قومها، صاحبة القلب الكبير، التي حملت مع نبينا المصطفى عبء الدعوة، والتي أحبت الله ورسوله فأحبها الله ورسوله.. إذن فسيدتنا "الزهراء" ذات حسب ونسب شريفين في الأرض وفي السماء.

لمحات من حياتها العطرة


إن الحديث عن مناقب آل البيت النبوي يحير الألباب وتعجز أمامه الأقلام، فكيف وقد قال الله فيهم: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، وما أراده الله كان، فهم الطاهرون المطهرون، وهم مصابيح الهدى والرضا للمؤمنين، ويكفي قول الحق لنبيه "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"، فحبهم ومعرفة أخبارهم وجهادهم من الأمور التي تثبت اليقين وتقوي العزائم وتطهر القلوب.
فها هي "فاطمة" رضي الله عنها وهي في مقتبل العمر تفقد أمها في عام يطلق عليه عام الحزن وأصبحت تحمل في البيت النبوي راية الأم وراية الابنة، فأحاطت النبي بذراعي الحب والحنان، وطوت الحزن بداخلها تخفيفا على نبينا وعلى أخواتها "زينب" و"أم كلثوم" و"رقية" فجيعة فقد الأم ومسئوليات الدعوة، حتى طاب لنبينا الكريم أن يدعوها بـ"أم أبيها"، ولقبت بالزهراء -أي المنيرة- والتي ملأت بيت الأب بنور وجهها وخلقها وصبرها وحنانها... فكانت -رضي الله عنها- الصديقة، والمباركة، والطاهرة، والزكية، والراضية، والمرضية، والزهراء. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن اسم "فاطمة" جاء للإشارة إلى أنها مذ خُلقت فُطِمت عن الشر. فلا عجب بعد ذلك أن يقول النبي عنها: "فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله". ويقول: "فاطمة سيدة أهل الجنة".


زواج الطهر للطهر.. والنور للنور


عندما بلغت "فاطمة الزهراء" -رضي الله عنها- التاسعة من العمر بدا عليها كل ملامح النضوج الفكري والرشد العقلي فتقدم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه كان يردهم بلطف معتذراً بأن أمرها إلى ربها.
وخطبها "علي" -رضي الله عنها- فوافق النبي صلى الله عليه وسلم ووافقت "فاطمة" وتمّ الزواج على مهر قدره خمسمائة درهم، فباع "علي" درعه لتأمين هذا المهر ولتأثيث البيت الذي سيضمهما فكان أن بسط أرض الحجرة بالرمل ونصب عوداً لتُعلق به القربة واشترى جرةً وكوزاً، وبسط فوق الرمل جلد كبش ومخدة من ليف.
لقد كان هذا البيت المتواضع غنياً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الإيمانية العالية فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الألفة والوئام والحب والاحترام.
وكان نتيجة لهذا الزواج أن أنجبا "الحسن" و"الحسين" و"زينب" رضي الله عنهم أجمعين.


موقف.. لا ينسى


كانت السيدة الزهراء تقوم بطحن الطعام باستعمال الرحى حتى تركت أثرا في يديها الشريفتين، ومع قلة المال وكثرة الصيام، أخذها الإعياء فأرادت أن تطلب من النبي أن يمنحها خادمة من الأسرى تعينها على قضاء حوائجها، فلما استحت أن تفعل ذلك ذهب معها سيدنا "علي" كرم الله وجهه ليشرح حالها فما كان من النبي وهي أحب خلق الله إليه إلا أن قال لها ولـ"علي" كرم الله وجهه:
"لا والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم، ولا أجد ما أنفق عليهم.. ولكن أبيع وأنفق عليهم بالثمن.."
وقد صدق الله العظيم: "وإنك لعلى خلق عظيم"، تحرم حبة عينيك من المساعدة من أجل فقراء المسلمين، فلننظر في أمر تلك التي رفض طلبها حين تأتي يوم القيامة.. فقد روى "الحاكم" عن الإمام "علي" كرم الله وجهه أن رسول الله قال:
"إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجب: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر"..


كلمات..


لقد فرح النبي بذرية "فاطمة" والتي حملت النور المحمدي من بعده، فها هو يسأل "عليّا" عند مولد "الحسين": ماذا سميتم ابني؟
فيقول "علي": "حربا"
فيقول النبي : بل "حسين"
ثم يقول عنه: "حسين مني وأنا من حسين".
وها هو يقف على المنبر و"الحسن بن علي" إلى جواره ويستمع الصحابة إليه وهو يقول: "إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين"، وقد تحقق هذا بالفعل...
وها هو يسعد بميلاد رئيسة الديوان، وأم العواجز، وعقيلة آل البيت النبوي "زينب" رضي الله عنها وأسماها على اسم خالتها "زينب" الكبرى، تلك الشخصية التي عاشت في نعيم روحي وتغذت من شهد الرضا الرباني، ثم تحملت أقدارا فوق ما تستطيع أن تحتملها الجبال...
إن الكتاب يتجول بنا سريعا، وكأنه فقط يريد أن يقول لنا: ما أحوجنا إلى أن نتعرف على آل بيت نبينا، كم نحن مقصرون في حقوق أنفسنا حين لا نصل أنوار قلوبنا بأنوارهم، ومحبتنا بمحبتهم...
وإن كان لي أن أختتم التعريف بهذا الكتاب فبكلمات أرسلتها السيدة البتول "فاطمة الزهراء" عندما أفجعها موت أبيها سيدنا "محمد فقالت:
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها
وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا
لما نعيت وحالت دونـــك الكثب
نعم إنها "فاطمة" التي اعتادت وأهلها الصيام، وقدمت إفطارها حبا لله تعالى فأطعمت اليتيم والمسكين والأسير به، فأنزل الله قرآنا يتلى إلى يوم القيامة في حقها وأهل بيتها فيقول:
"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا"..

فاللهم أكرمنا بحب نبينا، وبحب آل بيت نبينا، فمن أحبهم فقد أحب النبي، ومن أحب النبي فقد أحب الله، ومن أحب الله فقد فاز فوزا عظيما... فاللهم عرفنا على أهل بيت نبيك الأطهار الأبرار وتقبل منا محبتنا لهم ولصحابة رسولنا أجمعين..










توقيع donia_maha
    رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 08:31   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الملف الشخصى
الزهراء
««خطيبة المدير العام»»
 
الصورة الرمزية الزهراء





الزهراء غير متصل

الزهراء is on a distinguished road

رد: فاطمة الزهراء

جزاكى الله خيرا وربنا يبارك لك يارب









توقيع الزهراء


الحياة كلها سفر .. إما قصير .. إما طويل .. ما أعظم السفر القصير
إذا كان في سبيل تحصيل العلم .. لأنه سيكون الزاد عن السفر الطويل .. للدار الآخرة ..
    رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 10:52   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الملف الشخصى
donia_maha
شاب
 
الصورة الرمزية donia_maha





donia_maha غير متصل

donia_maha is on a distinguished road

رد: فاطمة الزهراء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء مشاهدة المشاركة
   جزاكى الله خيرا وربنا يبارك لك يارب











توقيع donia_maha
    رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 11:32   رقم المشاركة : 4 (permalink)
الملف الشخصى
عمار شعيب
الإدارة
 
الصورة الرمزية عمار شعيب






عمار شعيب غير متصل

عمار شعيب is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمار شعيب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عمار شعيب

رد: فاطمة الزهراء

ما أحوجنا إلى أن نتعرف على آل بيت نبينا، كم نحن مقصرون في حقوق أنفسنا حين لا نصل أنوار قلوبنا بأنوارهم، ومحبتنا بمحبتهم

كلام فوق الوصف
تسلم إيدك تسلم إيدك








توقيع عمار شعيب

    رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 12:12   رقم المشاركة : 5 (permalink)
الملف الشخصى
CLEARLY LOVE
شاب مبدع
 
الصورة الرمزية CLEARLY LOVE






CLEARLY LOVE غير متصل

CLEARLY LOVE is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى CLEARLY LOVE إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى CLEARLY LOVE إرسال رسالة عبر Skype إلى CLEARLY LOVE

رد: فاطمة الزهراء

جميل جدا والله
شكرا ليكى على مجهودك ده
وجزاكى الله كل خير








توقيع CLEARLY LOVE
بتبعد اد ما تبعد وترجع تانى مشتاق ** طب ليه بعدت لما انتا مش اد الفراق
راجع بشوق راجع خلاص ولا ايه ** عرفت انى باقى عليك وفهمت ليه
عرفت انك مهما تبعد تانى هترجع ** اصل بعدى مش كتير قدروا عليه
    رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 04:11   رقم المشاركة : 6 (permalink)
الملف الشخصى
donia_maha
شاب
 
الصورة الرمزية donia_maha





donia_maha غير متصل

donia_maha is on a distinguished road

رد: فاطمة الزهراء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار شعيب مشاهدة المشاركة
  
ما أحوجنا إلى أن نتعرف على آل بيت نبينا، كم نحن مقصرون في حقوق أنفسنا حين لا نصل أنوار قلوبنا بأنوارهم، ومحبتنا بمحبتهم


كلام فوق الوصف

تسلم إيدك تسلم إيدك










توقيع donia_maha
    رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 04:12   رقم المشاركة : 7 (permalink)
الملف الشخصى
donia_maha
شاب
 
الصورة الرمزية donia_maha





donia_maha غير متصل

donia_maha is on a distinguished road

رد: فاطمة الزهراء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CLEARLY LOVE مشاهدة المشاركة
  
جميل جدا والله

شكرا ليكى على مجهودك ده
وجزاكى الله كل خير










توقيع donia_maha
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04.

إدارة الموقع غير مسؤلة عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق كذلك آراءه

 

ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق

أضفنا للمفضلة - الاتصال بنا - المعلن - الرئيسية - الأرشيف - الأعلى